دكتورة سمية عفيفى وزوجها دكتور عبد العظيم عباس نسأل الله ان يتغمدهما برحمته ويدخلهما فسيح جناته
القائمة

دكتورة سمية الإنسانة.. عاشقة العلم

لم تتوقف دكتورة "سمية" عن طلب العلم واكتسابه طوال حياتها، فعلى الرغم من حصولها على الدكتوراه عام 1964، فإنها عادت إلى مقاعد الدراسة لتحصل على الماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية للأجانب عام 1985 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهو ما يكشف عن صدق عزيمتها في طلب العلم.

وكانت دكتورة "سمية" دائما قريبة من طلابها ولا تبخل عليهم بالنصيحة أو العون، فكانت تمدهم بالكتب والقواميس النادرة والحديثة، وكان مكتبها بالكلية مفتوحا للجميع، وكانت تحرص على تزيين الصفحة الأولى لكتبها بالدعاء القرآني: "وقل رب زدني علماً"، وكانت ضد احتكار العلم؛ فكانت توصي خريجي القسم بكتابة ما يستجد من مصطلحات متخصصة في دفتر خاص، ثم تقوم بتصويره بعد ذلك وتوزيعه على طلبة الليسانس حتى تتحقق الاستفادة للجميع.